ميرزا حسين النوري الطبرسي

228

مستدرك الوسائل

الجنة فأدلج ( 1 ) ) وقال ( عليه السلام ) ( 2 ) : ( خف ربك خوفا يشغلك عن رجائه ، وارجه رجاء من لا يأمن خوفه ) . 14 - ( باب وجوب الخوف من الله ) [ 12817 ] 1 - زيد النرسي في أصله : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( من عرف الله خافه ( 1 ) ، ومن خاف الله حثه الخوف من الله على العمل بطاعته ، والاخذ بتأديبه ، فبشر المطيعين المتأدبين بأدب الله والآخذين عن الله ، إنه حق على الله أن ينجيهم من مضلات الفتن ) . [ 12818 ] 2 - الشيخ الطوسي في أماليه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، بالسند المتقدم في باب وجوب التوكل ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا أبا ذر ، يقول الله تعالى : لا أجمع على عبدي خوفين ، ولا أجمع له أمنين ، فإذا أمنني أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني آمنته يوم القيامة ، يا أبا ذر ، لو أن رجلا كان له مثل عمل سبعين نبيا لاحتقره ، وخشي أن لا ينجو من شر يوم القيامة - إلى أن قال - قال : يا أبا ذر ، إن لله ملائكة قياما في خيفته ، ما يرفعون رؤوسهم حتى ينفخ في الصور النفخة الأخيرة ، فيقولون جميعا : سبحانك وبحمدك ، ما عبدناك كما ينبغي لك أن تعبد ، فلو كان لرجل عمل سبعين صديقا ( 1 ) ، لاستقل عمله من شدة ما يرى يومئذ ) . [ 12819 ] 3 - سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلا من المحاسن ، عن أبي

--> ( 1 ) أدلج القوم : إذا ساروا الليل كله . ( لسان العرب ج 2 ص 272 ) . ( 2 ) نفس المصدر ج 1 ص 395 ح 19 . الباب 14 1 - أصل زيد النرسي ص 50 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : خاف ، وما أثبتناه من المصدر . 2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 143 . ( 1 ) في المصدر : نبيا . 3 - مشكاة الأنوار ص 117 .